Web Site
     

جديد الموقع تعريف الطب البـــــديل الزُوفا : اشنان داود الزنجبيل في الطب النبوي 2 الزنجبيل في الطب النبوي 1 الزنجبيل شرش الزلوع الزيــــزفـــــون زيت السمسم الزبــــــــادي الزعـفــران

سورة الهمزة سورة نوح سورة الطور سورة الزخرف سورة الانفطار تواقيع للمنتديات 253 سورة التوبة سورة الدخان سورة الشرح الصلاة بنمرة
القائمة

المتواجدين الان
المتواجدين الان 23
0 عضو و 23 زائر
عدد زوار اليوم : 320
عدد زوار الاسبوع : 1217
عدد زوار الشهر : 3809
جميع الزيارات : 239305
القائمة كاملة

تسجيل الدخول
اسم العضو :
كلمة المرور :
عضو جديد
نسيت كلمة المرور

السلطان محمد الفاتح
السلطان محمد الفاتح

محمد الفاتح هو صاحب البشارة التي بشّر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديثه: "لتَفْتَحُنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش (مسند أحمد

ولد السلطان محمد الفاتح في (27 رجب سنة 835 هـ الموافق 30 مارس 1432م) ونشأ في كنف أبيه السلطان مراد الثاني سابع سلاطين الدولة العثمانية، الذي تعهده بالرعاية والتعليم؛ ليكون جديرا بالسلطنة والنهوض بمسئولياتها؛ فأتم حفظ القرآن، وقرأ الحديث، وتعلم الفقه، ودرس الرياضيات والفلك وأمور الحرب، وإلى جانب ذلك تعلم العربية والفارسية وغيرها من اللغات، واشترك مع أبيه السلطان مراد في حروبه وغزواته. 

ثم عهد إليه والده بإمارة مغنيسيا، وهو صغير السن، ليتدرب على إدارة شئون الدولة وتدبير أمورها، تحت إشراف مجموعة من كبار علماء عصره، مثل: الشيخ آق شمس الدين، وهو ما أثر في تكوين شخصية السلطان الصغير، وبناء اتجاهاته الفكرية والثقافية بناءً إسلاميًا صحيحا. 

وقد نجح الشيخ شمس الدين في أن يبث في روح السلطان حب الجهاد والتطلع إلى معالي الأمور، وأن يلمح له بأنه المقصود ببشارة النبي (صلى الله عليه وسلم) فشب طامح النفس، عالي الهمة، رهيف الحس والشعور، أديبًا شاعرًا، فضلاً عن إلمامه بشئون الحرب والسياسة. 

تولى محمد الفاتح السلطة بعد وفاة أبيه في 5 من محرم سنة 855 هـ الموافق7 من فبراير سنة 1451م) وبدأ في التجهيز لفتح القسطنطينية، ليحقق الحلم الذي يراوده، وليكون هو محل البشارة النبوية، وفي الوقت نفسه يسهل لدولته الفتية الفتوحات في منطقة البلقان، ويجعل بلاده متصلة لا يفصلها عدو يتربص بها. 

كان السلطان محمد الفاتح يفكر في فتح القسطنطينية ويخطط لما يمكن عمله من أجل تحقيق الهدف والطموح، وسيطرت فكرة الفتح على عقل السلطان وكل جوارحه، فلا يتحدث إلا في أمر الفتح ولا يأذن لأحد من جلسائه بالحديث في غير الفتح الذي ملك قلبه وعقله وأرقه وحرمه من النوم الهادئ. 

وساقت له الأقدار مهندس مجري عرض على السلطان أن يصنع له مدفعا ضخما يقذف قذائف هائلة تكفي لهدم أسوار القسطنطينية؛ فرحب به السلطان وأمر بتزويده بكل ما يحتاجه من معدات، ولم تمر ثلاثة أشهر حتى تمكن المهندس المجرى من صنع مدفع عظيم لم يُر مثله قط، فقد كان يزن 700 طن، ويرمي بقذائف زنة الواحدة منها 12 ألف رطل، ويحتاج جره إلى 100 ثور يساعدها مائة من الرجال، وعند تجربته سقطت قذيفته على بعد ميل، وسمع دويه على بعد 13 ميلا، وقد قطع هذا المدفع الذي سمي بالمدفع السلطاني الطريق من أدرنة إلى موضعه أمام أسوار القسطنطينية في شهرين. 

وصل السلطان العثماني في جيشه الضخم أمام الأسوار الغربية للقسطنطينية المتصلة بقارة أوروبا يوم الجمعة الموافق 12 من رمضان سنة 805هـ الموافق 5 من إبريل سنة 1453م ونصب سرادقه ومركز قيادته أمام باب القديس (رومانويس)، ونصبت المدافع القوية البعيدة المدى، ثم اتجه السلطان إلى القبلة وصلى ركعتين وصلى الجيش كله، وبدأ الحصار الفعلي وتوزيع قواته. 

بعد ما أحسن السلطان ترتيب وضع قواته أمام أسوار القسطنطينية بدأت المدافع العثمانية تطلق قذائفها الهائلة على السور ليل نهار لا تكاد تنقطع، وكان دوي اصطدام القذائف بالأسوار يملأ قلوب أهل المدينة فزعا ورعبا، وكان كلما انهدم جزء من الأسوار بادر المدافعون عن المدينة إلى إصلاحه على الفور، واستمر الحال على هذا الوضع؛ هجوم جامح من قبل العثمانيين، ودفاع مستميت يبديه المدافعون. وفي فجر يوم الثلاثاء الموافق 20 من جمادى الأولى سنة 857هـ الموافق 29 من مايو سنة 1453م) وكان السلطان العثماني قد أعد أهبته الأخيرة، بدأ الهجوم برا وبحرًا، واشتد لهيب المعركة وقذائف المدافع يشق دويها عنان السماء ويثير الفزع في النفوس، وتكبيرات الجند ترج المكان فيسمع صداها من أميال بعيدة، والمدافعون عن المدينة يبذلون كل ما يملكون دفاعا عن المدينة، وما هي إلا ساعة حتى امتلأ الخندق الكبير الذي يقع أمام السور الخارجي بآلاف القتلى.. 

وما هي إلا ثلاث ساعات من بدء الهجوم حتى كانت المدينة العتيدة تحت أقدام الفاتحين ولما دخل السلطان الفاتح المدينة ظافرا نزل عن فرسه، وسجد لله شكرا على هذا الظفر والنجاح، ثم توجه إلى كنيسة (أيا صوفيا) حيث احتشد فيها الشعب البيزنطي ورهبانه، فمنحهم الأمان، وأمر بتحويل كنيسة (أيا صوفيا) إلى مسجد. 

لم تقتصر فتوحات محمد الفاتح على القسطنطينية فقط بل قام بتحويل ولاية الصرب البلقانية إلى ولاية عثمانية وفتح بلاد المورة (جنوب اليونان) وجزر بحر إيجه، وفتح بلاد الأفلاق (جنوب رومانيا) وفتح بلاد البوسنة ودخل أهلها في دين الله أفواجًا، ثم استكمل فتح ألبانيا، وحاول محمد الفاتح فتح بلاد (غرب رومانيا) وإيطاليا ولكنه فشل، وأدخل شبه جزيرة القرم تحت السيطرة العثمانية. 

ولم يكن محمد الفاتح مجرد قائد حربي لا يعرف إلا القتال والغزو فقط، بل كان له من الإنجازات الحضارية والعمرانية الشيء الكثير، فلقد كان شديد الاهتمام بالمدارس والمعاهد العلمية ونشر العلوم في كافة أرجاء الدولة المتسعة وأنشأ المكتبات الكبيرة ووضع لها نظاما دقيقًا ينم عن عقلية علمية تسبق زمانها وكان محبا للعلماء يحرص على إحضارهم لمكانه والاستفادة من علومهم وهو مع ذلك مهتم بالشعراء والأدباء والترجمة، وبنى المستشفيات والقصور والمساجد والأسواق الكبيرة، واهتم بتنظيم التجارة والصناعة، وأنشأ نظاما دقيقًا للإدارة خاصة بالجيش والبحرية، ونظم القضاء وجعله مستقلاً وشدد على حرمة القضاة ونوابهم. 

وظل طوال حياته ناصحًا للإسلام وأهله، مجاهدًا في سبيل الله.

توفى فى 4 ربيع أول سنة 886 الموافق 3 مايو سنة 1481م وهو يعد الجيوش لغزو إيطاليا.



منذ 1 سنه 1   0 1160

شارك اصدقائك
شارك هذه الصفحة مع اصدقائك

المتواجدون الان
المتواجدين في هذه الصفحة في اخر 15 دقيقة (1) / 0 عضو و 1 زائر

التعليقات
اسم المعلق
نص التعليق

Powered By Islamnt 1.9